dimanche 7 juin 2009

ألوان التنورة


إلى
ألوان التنورة
التي ترفعني الي السماء معها و هي تدور و لا تكف عن الدوران
لا تتوقفي تابعي عملك فانت تبعثي داخلى اشياء لا أستطيع تعريفها
تتراقصين في كياني و تصيبنني بالعدوى و تجعلينني أنهض من فوق مقعدي
لأتراقص معك، أحيانا أمسك نفسي متشبثه بمكاني حتى لا يفتضح أمري أمام من حولي
أشعر بك و أنا متأمله البحر و الناس، أسير بينهم فاتحه عيناي مندفعة ألى الأمام
لألملم أكثر المناظر في وقت قصير... فوقتي أصبح قصير جدا
لكنني حريصة على الرقص معك ...
أشتريت لك حبات الفيروز لأزينك بها حتى تعرفي كم أنا سعيدة بأقتنائك
منتظرة ذلك الترزي أن ينتهي من تطريزك باللون القرمزي و الأسود
أعرف أنك ستتألمين قليلا عندما يدب إبرته داخل نسيجك و لكن أعلمي ستكوننين بهية بعد أن ينتهي من عمله
و سأنثر فوقك عطر الزهر لتعطري به الجو عندما تتحركين في الساحة
و أعلمي جيدا عيون كثيرة ستنجزب لك و تبدأ في الدوران معك
منهم سرعان ما يقتحمهم التعب و يتوقفون و أخرون سوف يتابعون الرقصة
مؤمنين بما تفعلين... فلا تتوقفي و لا نخزليهم يوما حتى لا يحبطوا و يختفي من أرواحهم رائحة البخور التي ظهرت
ومن كثرة الرقص و الحركه ستبلى قماشاتك الملونه شيئا فشيئا فلا تحزني فحرفة الحياكه خلقت لأجلك
و سرعان ما ستعودين ألي ساحتك
أبعث لك هذا الخطاب حتى تدريكين جمالك و رونقك و تعرفين ان هناك أوقات سوف تتقاعصين رغما عنك و أوقات أخرى تحلقين في الساحات بألوانك الساحرة فلا تتوقفي حينها
صديقتك روح

jeudi 26 juin 2008

بين الناس


تنزل هي لتسمع رنة كعب حذائها
مغلقة أجفانها رافعه رأسها الى السماء
تاركة الريح يداعب خصلات شعرها بعد أن حلت ضفائرها
فاتحة ذراعيها للحياة
فهي على وشك الطيران
تصبح كالإيقاع الفردي بجانب سيمفونية العالم ، تمشي راقصة مع صوت أمواج البحر تلتقط لصياديه صور و هم ممسكين بشباكهم المنسوجة بعناية .. فهي تتمايل مع تلك المراكب الملونة زرقة البحر
تترقب المارة تأخذ صور لهم لتتذكرهم فإنها تشبههم كثيرا ..تحبهم
هنا طفل يأمل في شراء غزل البنات .. و هناك شيخ مصاب بهمس الجنون يصرخ في وجه البحر.. بائع بوظة .. سيدة تتدحرج فوق الاسفلت .. أطفال الشوارع يهربون من اشاعة الشمس الحارقة ... ولد و بنت يتهامسان على الكورنيش .. رجل يدب أصابعه داخل قرطاس ترمس.. و لقطات كثيرة فى خزانتها

الصورة الأولى ...هو

أريده إنسان
يبتسم لأبسط الأمور
يشعر بحبات الندى فجرا
يسمع حديث الحشائش مع الريح شتاءا
يبكي عندما يتألم و يرمي بثقل همه في صدري
يتراقص فرحا حتى يوقعه التعب
تجري فوق جبينه قطرات عرقه و تحمر وجنته أحيانا
يسعد بالمفاجئات و تلمع أعينه للأشياء الجديدة
يدفن نفسه في سريره هروبا أو اكتئابا
يمتلئ بالحياة مع الأصدقاء حتى الساعات الأولى من يوم جديد

فأنا أعرفه... أرى أفكاره تتطاير حولي
أسمع أنفاسه، اضطراباته و دقات قلبه
فهو قريب جدا إلى نفسي فتنهدات راحته تريحني و ضحكاته تملئني فرحا
و استمتاعه يزيدني حياة

الصورة الثانية... صديق الشوارع

نعم هو صديقي
هو تائه في الشوارع و الأزقة ... الهروب عنوانه الأكبر
الهروب من حياته القاسية... الهروب من برد الشتاء
الهروب من شبح الحكومة
و رغم كل ذلك تجد على شفتيه ابتسامة مشرقة
يبحث بها عن حب بين البشر .. بين المارة
ملامح وجهه تلطخت من أثار الزمن و المجتمع الذي ولد فيه
هل تقبله صديق لك
ليستشعر ببعض الدفء
أصلي من أجل ابتسامته
من أجل طفولته
من أجل سلامه

الصورة الثالثة... أطفال السرطان

مريض طريح الفراش... يقضي يومه بين التألم و الأدوية و المحاليل التي لا تنتهي و شغله الشغال أن يتنفس بسلام
تتساقط أجزأ منه كل يوم، في بادئ الأمر يبدو انه فقد خصلات شعرة البني و حاجبيه اللذان يبروزان أعينه العسلية
و بعد ذلك فقد إحساسه باللعب و كيف كان يشعر بتلك النشوة عندما ينفصل عن عالم الواقع و يعيش بين الشخصيات الكرتونية و يتقمص أقوى شخصية ليغلب الأعداء... كيف كان يضحك، يجري في الحدائق الواسعة ممسك بعربته الملونة... كيف كان يحمل حقائبه الثقيلة وراء ظهره ليذهب إلى مدرسته كل يوم
فبدلا من أن يختبئ في تلك القبعة التي أكبر من رأسه قليلا و لا يتحرك في فراشه و يرهقه العلاج.. أمنحني يا الله المقدرة حتى أرسم على وجهه ابتسامة صغيرة




الصورة الرابعة... عندما يرحلون


فأنا لا أبكي على فراقه ... أعلم انه ها هنا في مكان ما
أشعر بوجوده .. كما يشعر هو بما يدور داخلي من صفاء و معارك
كم تمنيت أن أبني معه المزيد من الذكريات
فكل ما يعزي نفسي انه متواجد في الأماكن، الأحداث و أحيانا الأشخاص
فأشعر بدفء و أبتسم لذلك فهو يحيا كل يوم عندما أتذكره
... و للصور بقية

mercredi 14 mai 2008

مدونات مصرية للجيب


لحسن حظي سمحت لي الفرصة
بالمشاركة في العدد الأول من مدونات مصرية للجيب

و أود أن أقدم شكري لكل من ساهم و أعطى من وقته لأجل تلك الفكرة الرائعة
فهي تجربة جديدة بالنسبة لي لم أستوعب حتى الآن مدى حجمها و لكنني أشعر بنوع من السعادة داخلي


carol

موعدنا
الخميس 22/5/2008 الساعة 6:30 مساء
وسط البلد - ميدان التحرير- شارع طلعت حرب- مكتبة عمر بوك ستور
مع حفلة توقيع العدد الأول من مدونات مصرية للجيب

من مدونة أنا و صحبي


dimanche 16 mars 2008

أنا متفائل .. إذا أنا موجود


عـــايشـــين جــــوه دايــرة و بتــــلف
و ســنـيـــن العــمـر بتـجــري و تخف
يا نضحك النهارده و نبص في العيون
يا بكرة هيخصمنا و العمر عطره يجف

و عجبي
carol

vendredi 29 février 2008

أمام تلك العتبة


بعد كل تلك السدود و المفاجئات التي جعلت حاجبيها يقتربان من بعضهما من كثرة الدهشة
بعد اللاطمات المتتالية من عقارب الساعة التي لا تهدي و لا تمل
بعد أن ركضت حتى تلامست أرجلها برمال الشط تصرخ في وجه أمواجه الصاخبة عاتبة شاكية بدون جدوى

رجعت لتقف أمام تلك العتبة تلهث أنفاسها تستعد للدخول مستمعة لدقات قلبها التي تدق في أذنيها، تسيطر عليها فكرة الانسحاب... الهروب، خوفا من المواجهة.. مواجهة المجهول التي فشلت عدة مرات في رسم ملامحه.. فهو دائما مغطى بالضباب دائما يجول حوله وحش الغموض و الحزن فلا تجد من يمسك يدها ليجذبها نحوه إلى الداخل..و ينظر في عمق أعينها التائهة في ذلك الفضاء المقفر لتشعر بالألفة بعض الشيء

تشعر ببرودة في أطراف أصابع أقدامها مما تجعله دافعا للرجوع
و لكنها قررت أن تظل واقفة أمام تلك العتبة، متذكرة نغمة تعلمتها حديثا بدأت ترددها و يعلو صوتها ثم يعلو أكثر في هذا الساحة الواسعة.. يزعجها صدى صوتها الذي يضوي في المكان بلا توقف و تؤلمها أطرافها الباردة كقطعة الثلج



و استسلمت لتهوى في إيقاع موسيقى الجاز لتتراقص متحدية كل الصقيع كل غضبها لتقول بجسدها و كأن أصابها نوبة جنون خفيفة تبوح بها و هي ساخرة إنها ستعيش رغم أنف الزمن كما تريد دخلت كانت أم ظلت واقفة مكانها في الخارج

تغني أغنيتها بصوت منخفض و ترقص رقصتها لتشارك بها مارة الطريق غير منتظرة شيء جديد... مخرجة من حقيبتها كل ممتلكاتها ثلاث زجاجات ملونة و أنف أحمر كبير تلعب بهم و هي تدندن و تتراقص... لتبحث على ابتسامات هنا أو هناك لتستدفئ بهم قليلا
و حينما تقرر الرحيل سوف تستسلم في فراشها و تغمض أعينها فتنسحب برضا و سلام

jeudi 14 février 2008

هي


الحقيقة جعلت رومانسيتها تتآكل .. تضمر مع الوقت
أصبحت أكثر صلابة و اكتسبت قدر معقول من اللامبالاة لا بأس به
عندما تصطدم الأنثى بالواقع و حقيقته البعيدة عن أحلام صباها و غرائز العطاء
داخلها تصبح أكثر توحشا، أكثر شراسة

jeudi 24 janvier 2008

على موج البحر

Lena Chamamyan

jeudi 10 janvier 2008

!! تعلمت اصطياد الفراشات


تتكلم دائما و كأنها على أبواب الموت
تشعر به يحلق حولها
يخترق إحساسها
فهو قريب منها.. يتحكم في طريقة عيشها و نظرتها للحياة
دائما في صراع لتنهي يومها بطريقة شاعرية هادئة
أصبحت أكثر قربا من البشر
و تعلمت أن تصطاد منهم ما لم يشعروا به بعد فهو بخفة و رونق الفراشات و تحوله لابتسامه لها و لهم
تقضي ساعات بمفردها تفكر بعمق في أيامها .. في أحكامها و شعورها اتجاه الأشياء
بدأت تنضج و تتخلى عن ذاتها قليلا
لتصلي و تطلب حياة أفضل لمن حولها
و تستشف روح الله الخفيفة في كل ما يقع عليه نظرها
تعمل جاهدة حتى لا تهاب أبواب الموت الغامضة

jeudi 27 décembre 2007

ساقية الخمر


يطير جسدها بخفة خارج البلورة الشفافة، أجزاء منه تلتصق بسطح البلورة الأملس و الأجزاء الأخرى تسبح في ذلك الفراغ الشاسع، تشعر بذاتها.. بمئات الملاين من الخلايا التي تشكل جسدها بكل منحنياته و ثناياه و بمجرات الهواء داخلها.. تأخذ نفسا عميقا ليجول في كل أنحائه بداية من أطرافها حتى يخرج خارجا ليتحول إلى بخار ماء على تلك البلورة فتمسحه براحتيها لتعاود الكاره مرة أخرى و تلك هي كانت لعبتها تنظر إلى البشر الذين يتجولون في كل الأركان داخل البلورة مترجمه أحاسيسها اتجاههم على تلك قطرات الماء المتكاثفة على السطح الزجاجي مرة برسم ما تراه و أخرى بكتابه أحرف متشابكة لا أحد يفهم معانيها سواها
دائما في تيقظ للأحداث و الانفعالات التي تصدر من البشر .. تتفاعل معهم عن بعد في صمت تام بدون إصدار أصوات الثورة و التمرد تارة تجدها مبتسمة و طورا تلاحظ أعينها لامعة من ألم ما
في يوم من أيام شهر ديسمبر الذي يوصف بالبرودة و الأمطار القاسية رأت روح ساكنة جدران النجوم تجسدت في هيكل امرأة مثيرة بزي أسود رقيق جمالها يخطف الأنظار و يشعل الغيرة في قلوب النساء. نزلت من نجمتها ممسكة بقارورة و كؤوسها الفخارية لتسقي الأرض المسكونة خمرا قرمزي لذيذ يكشف عن ما تخبئه القلوب
و يشرب المارة من خمرها في الاحتفال الكبير الكل يضحك و الحركة تزداد في الميادين أنوار اللافتات أصبحت أكثر لمعانا الأسواق ساهرة لا تنام و لا يشح الخمر من قارورتها لتسقي و تسقي المارة الكثير، منهم من سقط أرضا و كأنهم كتل معدنية التصقت بالأرض بسبب الجاذبية و لا يكفوا عن شراب الخمر
و آخرون تجمعوا فوق منصة خشبية و صاروا يتراقصون معا و يشعروا بكل
خطوة من خطواتهم و هي ترتفع و تدب أرضا مستمتعين بإيقاع الحياة
و تقسم المارة لألوان و أنواع، منهم من أصبح يضحك ساخرا من الدنيا و هناك من انزوى بعيدا يبكي بصوت مرتفع و فئة أخرى ترنحت و أخذت تكّسر ما يقابلها بدون أدراك و آخرون أصبحوا يبتسمون في الوجوه

و هي تنظر بخوف من البلورة تتعجب منها أحيانا، و صور بألوان زاهية تخطف أنظارها أحيانا أخرى
في نهاية الأمر، رسمت بأصبعها على قطرات المياه نورس محلق فوق زرقة البحر و كتبت أسفل خطوتها
هدوء و عاصفة، ثم طافت في الفراغ تبحث عن شيء ما مفقود

samedi 15 décembre 2007

سيظل شابا

سيظل شابا في عيوننا
سيظل شابا تملئه الحيوية و نحن نكبر
سيظل مبتسما كعادته، يكتب، يرسم و يلتقط للذكري صور...صور و لقطات ستظل... ربما سيصيبها الاصفرار أو ربما ستصبح باليه مع الوقت و لكنه سيظل شابا
شابا بأفكاره البريئة المنطلقة... المعلقة مع نسمات الهواء لنستنشقها بهدوء و قبول
تجري السنين .. تترك أثار خطواتها في كل مكان، على الأوراق، الحوائط، المعاني و الشخوص. و لكن لن تقدر أن تطول روحه فهي متجددة كل يوم و تتردد في الأماكن.. أحيانا نبحث عنها و نجدها مكنونة في بيوتها و أحيانا تفاجئنا بزيارات غير متوقعة فنصاب لحظات بالاندهاش و بعدها نبتسم لوجودها
صغيرا سيظل... متأملا الحياة. سيظل حماسه للأشياء معدي للأبد و وجهه لا يمحى من الذاكرة
ستظل خطوت قلمه متداولة بين الأيادي .. و يتأثر الوجدان و تتأثر العيون بها
سيظل بأسلوبه في الحياة و اختياراته فريد
نعم القدر فرض حكمه و لكن أعماله باقية
أصلي لأجل روحه الباقية

أمين

lundi 5 novembre 2007

لحظات


أتخذ موضعه بينهم .. فتح حقيبته و اخرج منها قناعه الضاحك واضع إياه على وجهه .. ألتفت حوله فوجد أن هناك آخرون يخرجوا من جيوبهم ، حقائبهم أو من أسفل ملابسهم أقنعة مثله و في النهاية يصبح الجميع مبتسم أمام تلك الآلة التي تلتقط لنا لحظات نخلدها مدى الحياة.
تقترب الأجسام .. تتعانق الأيدي .. تطفو المشاعر إلى السطح منها الحقيقي الحر و منها المقنع كأنه يريد أن يكمل بدورة تلك اللوحة ليحتفظ بقشورها الباسمة
خرج بعد انتهاء تلك السهرة يحسب خطواته في ظلمة دامسة و سكون مفزع نازع قناعه الضاحك ليضعه جانب أقنعته الأخرى الذي أبتاعهم من سوق الحياة
يتساءل في نفسه ما هي الحقيقة و ما هو الزيف؟ كيف علينا إدراكهم و التصرف بوعي اتجاههم
فيعيش الكثير في قصص أبطالها من الأقنعة و أغلبها أقنعة صناعتها محلية منتشرة متشابها إلى حد كبير و عندما تتقابل الأوجه بنسيجها المتنفس تصطدم الحقائق معا و تشعر بعدم أتزان فسرعان ما تتجه إلى أقنعتك المعلقة خلف باب غرفتك لتستعيد توازنك خوفا من نظرة المجتمع المحيطة بك
و بعد أن شق نور الفجر الظلمة ترك حقيبته فوق جزع شجرة يابسة باحث عن كل ما هو حقيقي ليتقبله بتشوهاته على حالته
ملئت المارة الشوارع و وجد أحدهم حقيبته فحملها و مضى

vendredi 2 novembre 2007

حكمة الجنون


الحقيقة هي حكمة الجنون000
فهي تجعلك تحلق في السماء حتى المنتهى
و تصبح أقوى من أي ظلام و غيوم

vendredi 19 octobre 2007

أنا مجنون



نعم أنا مجنون
فلماذا تنعتني بالجنون و كأنه عار على بشر
هو يريدني هكذا!!؛
يريدني بجنوني ... أعرف ذلك .. واثقا منه
فعندما أحب ... أحب حتى المنتهى
و أسرح في خيالي إلى أبعد الحدود
ستجدني مبتسم، شارد، دامع ... فلا تتعجب فأنا أتفاعل مع عالمي و دائما محاط بمشاهد تؤانسني
ستسمع صوتي مرتفع يغني حينما يريد
أتكلم مع البحور و كل ما هو معلق مزين ليل السماء
و أؤانس بلمسات من أصابعي كل ما هو أخضر يتنفس في صمت
و أرسم بيدي إشارات اللقاء و الفراق لكل ما أحبه من جماد و من بشر و لكن لا يتفاعل مع إشاراتي سوى الأطفال فهم مجانين مثلي نتبادل الوداع دائما بابتسامة عكس الكبارالذين أحيانا يلقون علي نظارات الاستغراب، الحيرة، الحزن و السوء!!؛
نعم أنا مجنون
لأني أعرف الله بقلبي فقط و لا أضع أي قيود في علاقتي به .. هو يعرّفني نفسه يفتح أبواب المعرفة إلى روحي المنطلقة ... أجدني أشبهه و كلامه يملئني ...
فأتعجب
!!!

mercredi 3 octobre 2007




!! حينما أحبك ... فأنا أصلي

mardi 4 septembre 2007

على حافة التمرد



لا أعرف أن كانت كلماتي ستنطلق كما أشعر بها أم ستحبس في قفص الصمت و الكتمان


ها هو ذلك الحِمل الذي حدثتني عنه أمامي تحمله بلا كلمة تخرج من فاك، فالكلمات مختزنة مختزلة داخلك تتراكم و تتدافع لتخرج خارجا و إذا ملأت جوفك تتفوه و تبوح ببعض منها و تلوم نفسك كثيرا كيف سمحت لها و أطلقت سراحها لتمتزج بذرات الهواء
و ألعن تلك الحواجز التي وضعت رغما عنا ليتني أستطيع تغير الأدوار ليتني قادرة على استمرارية وضع ابتسامة على شفتيك


على جدران بيتك أشم رائحة الحزن و الوحدة مرسومة ببصمات الذكريات التي لا تمحى بفرشاة و طلاء لامع و لا يحجب عنها ضوء الشمس بستائر زاهية اللون


فأنا لست ساحرة لتغير الأدوار و لا عرّافة لرؤية الخبايا و لكن يتملكني شعور داخلي يجعلني أبتسم دائما و يحرضني لتبليغك رسالة قصيرة في أحرفها طويلة مدى حياتك " نحن أغنياء نزداد ثراء يوم بعد يوم فهل تشعر بذلك؟"
فلا تعيش في سجن اللوم و القلق طوال حياتك..!! تلوم نفسك، القدر و تلوم الله تلك هي اللعبة تَحدث سقطات كثيرة و نعيش في دوامة اللوم حتى تختفي تلك الدوامة و نحن لا نشعر برحيلها الذي ذاب مع الأيام و نظل نبحث عن أسباب تلك السقطات و لا نستطيع شعور السكون الذي حدث بعدها و لا ندرك كيف أصبحت أجسادنا تطفوا فوق الماء بسهولة بدون أن يعلمنا أحد السباحة
فنحن ..( أنا و أنت ) نزداد قوة و نزداد غنى لنبنى مركبة ضخمة موصفة بالصلابة
إذا كنت مؤمنا بي.. تعلم أن تبتسم في كل وقت.. لأجلك .. لأجلى
ورقة من يوميات فتاة متمردة