الاثنين، 16 يناير، 2017

هو أنا قلت إيه!؟


أجلس في وسطهم، مختبئة داخل الحديث الظريف، أنظر و أستمع إليهم، عندما يضحكون اضحك معهم ، ابذل مجهود كي أجاري الحديث بسرعة  إيقاعه، عندما سألتني إحداهن سؤال، حاولت استجماع الإجابة سريعا ، و بعدما أجبتها  لم أتذكر كلمة واحدة  مما قلته و لكن على ما يبدو  ان الإجابة قد وصلتهم  أو تمكنوا من ترتيب الكلمات وفهموا المقصود في المجمل

انشرح صدري بعد اجتياز السؤال،  و عدت إلى موضعي أحاول التركيز كي اتابع كلماتهم . أنظر إليهم ، أضحك معهم  ، اخفي  بحرص  التعب و عدم قدرة على التركيز اللذان احتلاني.  
 بعد فترة لا اعرف ان كانت وجيزة أم  لا ،  توجه لي سؤال آخر، حينها استجمعت كل تركيزي من جديد و عزمت على الإجابة،  و بعد ان فرغت منها، وجدتهم يضحكون بشدة و يخبروني انه نفس الكلام الذي قلته منذ قليل ،  حينها ضحكت معهم و تخلقت براهين ان تلك الإجابة تختلف قليلا عن ما سبقتها ، ثم شاركتهم ضحكهم و كأنها مزحة مقصودة مني و ليس إلا .   
و قلت في نفسي"  هو انا قلت إيه !؟"

ليست هناك تعليقات: