الخميس، 19 يناير، 2017

كراكيب على مر الأيام

انا مطمئنة الآن يا صديقي، لقد حل علي سكون عميق مفاجئ 
بعد موجات الخوف و القلق و الحزن 
فلولا كل تلك المراوغات و قلة الاستقرار لما كنت انا 
فأنا في رحلة دائرية و سوَف أعود من حيث أتيت
أحمل في احشائي حكمة الرحلة.

 انت مثل الشجرة الضخمة اتكىء عليها و أحتمي بها 
و انا مثل طائر صغير  أختبئ بين اغصانك
رغم صغر حجمي اذا أمسكتني يمكنني ان أُدفىء يديك 

 لم يكن بيننا يوما كلمات السلام و الوداع ، بل يوجد بيننا حديث مفتوح أبدي. 

اتسائل دوما اذا عرفت الفراشة ان متوسط أيامها في الحياة لا يتعدى الأربعون يوما، اعتقد سوف ترتبك  و يضيع منها  أجمل  ما كانت تسطيع فعله ، ان تتنقل من زهرة إلى زهرة 

 إذا انتزعت المرأة  أقنعتها الملونه، المبهرة و القوية و خرج الرجل من عوالمه الداخلية الجميلة الحالمة ، تمكنا ان يلتقيا في مروج الحقيقة. 

 الحب يحتاج إلى خيال، تحلم للآخر كي يعيش حياة متجددة تشاركها معه ، فإذا نضب الخيال اعرف انك في طريق الهاوية 

السعادة لن تجدها غير في ابسط  الاشياء الصادقة

تتذكر حين عرفت انني بكيت دون ان تراني
من وقتها كلما بكيب اتذكر انك تراني، فأبتسم  

انا : فتش عن قلبها و احبه، هكذا تتمنى هي 
هو : و ما المشكلة ان احببت قلبها و جسدها ايضا 
انا : ان احببتها حقا  فزت بجسدها الزائل و قلبها الباقي إلى الأبد
هو: هكذا احبها تماما
انا: هكذا يظن اغلب الرجال. 
   
 عواقب قلة الخبرة، تخرج من كل تجربة مثل الولادة المتعثرة ، و لكن بعد ذلك، اطمئن،  ستتنفس

يموت إكلينيكيا كل من يفكر بعقله اكثر من الزائد و لا يعتمد على سحر الحياة الكامن في القلب و الروح 

كان لا يمكن ان انهض بمفردي ، لابد ان تمتد يد الله لي  بزهرة او بهزة ارضية

الاثنين، 16 يناير، 2017

هو أنا قلت إيه!؟


أجلس في وسطهم، مختبئة داخل الحديث الظريف، أنظر و أستمع إليهم، عندما يضحكون اضحك معهم ، ابذل مجهود كي أجاري الحديث بسرعة  إيقاعه، عندما سألتني إحداهن سؤال، حاولت استجماع الإجابة سريعا ، و بعدما أجبتها  لم أتذكر كلمة واحدة  مما قلته و لكن على ما يبدو  ان الإجابة قد وصلتهم  أو تمكنوا من ترتيب الكلمات وفهموا المقصود في المجمل

انشرح صدري بعد اجتياز السؤال،  و عدت إلى موضعي أحاول التركيز كي اتابع كلماتهم . أنظر إليهم ، أضحك معهم  ، اخفي  بحرص  التعب و عدم قدرة على التركيز اللذان احتلاني.  
 بعد فترة لا اعرف ان كانت وجيزة أم  لا ،  توجه لي سؤال آخر، حينها استجمعت كل تركيزي من جديد و عزمت على الإجابة،  و بعد ان فرغت منها، وجدتهم يضحكون بشدة و يخبروني انه نفس الكلام الذي قلته منذ قليل ،  حينها ضحكت معهم و تخلقت براهين ان تلك الإجابة تختلف قليلا عن ما سبقتها ، ثم شاركتهم ضحكهم و كأنها مزحة مقصودة مني و ليس إلا .   
و قلت في نفسي"  هو انا قلت إيه !؟"